الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

355

بيان الأصول

هذا تمام الكلام في الاجتهاد موضوعا وحكما . وقد عرفت أنّه لا فرق فيه بين من يسمى - عند من ينازع في الاصطلاح أو اللفظ - بالمجتهد أو الأخباري فكل في استفراغ الوسع لتحصيل الحجة على الحكم الشرعي سواء ، وإن كان قد يتفق للبعض عدم وصوله إلى حجية ما ثبت عند غيره حجيته كما إذا لم يثبت له تخصيص عام ، أو تقييد مطلق ، أو نحو ذلك . واللّه هو العالم .